مكافأة الاعضاء المتفاعلين بشكل يومي ومستمر في الموقع وسيتم احتساب كافة نشاطات الاعضاء في الموقع من مواضيع وتواجد وتعليقات وصفقات ومشاريع وحتى تواجد الاعضاء في الموقع وسيتم مكافأة العضو الاكثر تفاعل في الموقع حيث سيربح العضو الاكثر تفاعل مبلغ 3000 دولار وسيتم الاعلان عن العضو الاكثر تفاعل نهاية كل سنة ميلادية ابتداء من اول مكافأة في نهاية عام 2018 يعني 2018/12/31 سيعلن عن اول مكافأة & الشـــروط : للحصول على المكافأة فقط عليك التسجيل والتفاعل في الموقع وسيحتسب التفاعل على شكل نقاط لكل عضو وللحصول على النقاط : عند اضافة موضوع جديد تحتسب 3 نقاط. عندما يكون عدد الكلمات في الموضوع 1000 كلمة تحتسب 3 نقاط للعضو وكلما زاد عدد الكلمات زاد معدل النقاط والعكس صحيح. عند وصول عدد زيارات الموضوع الى 500 زيارة للموضوع الواحد تحتسب 10 نقاط. عدد النقاط لصاحب الموضوع على كل إعجاب 5 نقاط. عند اضافة تعليق على مواضيع الاعضاء تحتسب 2 نقاط لكل تعليق وكلما زاد عدد الكلمات في الموضوع زاد عدد النقاط بحيث لكل 1000 كلمة للتعليق تحتسب 3 نقاط. عند اضافة تعليق على موضوعك تحتسب 3 نقاط لكل تعليق شاملا عدد الكلمات لكل 1000 كلمة 3 نقاط. عند فتح مشروع من قبل اي عضو تحتسب 5 نقاط للعضو. عند انجاز المشروع تحتسب 50 نقطة لكل من طالب المشروع والعضو المنفذ للمشروع. عدد النقاط لصاحب الدورات المدفوعه عند شراءها 50 نقطة. عدد النقاط للمشتري عند شراء دورة مدفوعة 50 نقطة. عدد النقاط لكل ساعة يقضيها العضو في الموقع 10 نقاط. عدد النقاط عند إنهاء الصفقه للمشتري 50 نقطة. عدد النقاط عند إنهاء الصفقه للبائع 50 نقطة. نسبة الزياده على النقاط للعضويه المدفوعه 50% من النقاط. وللفائز حق اختيار طريقة تحويل المبلغ, الان كل ما عليك هو التسجيل والحصول على نقاط اكثر وبطرق ملائمة للحصول على مكافأة ال 3000 دولار وبدون قرعة او سحب
التجارة الالكترونية طرق فعالة جدا
نشر بواسطة : Rasha ahmed
مشرف عام

30/10/2017

التجارة الالكترونية : هي نظام يُتيح عبر الإنترنت حركات بيع وشراء السِلع والخدمات والمعلومات، كما يُتيح أيضا الحركات الإلكترونية التي تدعم توليد العوائد مثل عمليات تعزيز الطلب على تلك السِلع والخدمات والمعلومات، 

حيث إن التجارة الإلكترونية تُتيح عبر الإنترنت عمليات دعم المبيعات وخدمة العملاء. ويمكن تشبيه التجارة الإلكترونية بسوق إلكتروني يتواصل فيه البائعون (الموردون، أو الشركات، أو المحلات) والوسطاء (السماسرة) والمشترون، وتُقدَّم فيه المنتجات والخدمات في صيغة افتراضية أو رقمية، كما يُدفَع ثمنها بالنقود الإلكترونية. 


ويُمكن تقسيم نشاطات التجارة الإلكترونية بشكلها الحالي إلى قسمين رئيسين هما:


 تجارة إلكترونية من الشركات إلى الزبائن الأفراد، ويُشار إليها اختصارا بالمصطلح B2C، وهي تمثِّل التبادل التجاري بين الشركات من جهة والزبائن الأفراد من جهة أخرى.

 تجارة إلكترونية من الشركات إلى الشركات ، ويُشار إليها اختصارا بالرمز B2B؛ وهي تمثِّل التبادل التجاري الإلكتروني بين شركة وأخرى.

 

تقدِّم التجارة الإلكترونية العديد من المزايا التي يمكن أن تستفيد منها الشركات بشكل كبير مثل:

 

تسويق أكثر فعالية وأرباح أكثر: إن اعتماد الشركات على الإنترنت في التسويق، يتيح لها عرض منتجاتها وخدماتها في مختلف أصقاع العالم دون انقطاع طيلة ساعات اليوم وطيلة أيام السنة مما يوفِّر لهذه الشركات فرصة أكبر لجني الأرباح، إضافة إلى وصولها إلى المزيد من الزبائن.

تخفيض مصاريف الشركات: تُعَدّ عملية إعداد وصيانة مواقع التجارة الإلكترونية على الويب أكثر اقتصادية من بناء أسواق التجزئة أو صيانة المكاتب. ولا تحتاج الشركات إلى الإنفاق الكبير على الأمور الترويجية، أو تركيب تجهيزات باهظة الثمن تُستخدَم في خدمة الزبائن. ولا تبدو هناك حاجة في الشركة لاستخدام عدد كبير من الموظفين للقيام بعمليات الجرد والأعمال الإدارية، إذ توجد قواعد بيانات على الإنترنت تحتفظ بتاريخ عمليات البيع في الشركة وأسماء الزبائن، ويتيح ذلك لشخص بمفرده استرجاع المعلومات الموجودة في قاعدة البيانات لتفحص تواريخ عمليات البيع بسهولة. 
تواصل فعال مع الشركاء والعملاء: تطوي التجارة الإلكترونية المسافات وتعبر الحدود، مما يوفّر طريقة فعالة لتبادل المعلومات مع الشركاء. وتوفِّر التجارة الإلكترونية فرصة جيدة للشركات للاستفادة من البضائع والخدمات المقدَّمة من الشركات الأخرى (أي الموردين)، فيما يُدعى التجارة الإلكترونية من الشركات إلى الشركات.


ما الفوائد التي يجنيها الزبائن من التجارة الإلكترونية؟


توفير الوقت والجهد: تُفتَح الأسواق الإلكترونية بشكل دائم (طيلة اليوم ودون أي عطلة)، ولا يحتاج الزبائن للسفر أو الانتظار في طابور لشراء منتج معين، كما ليس عليهم نقل هذا المنتج إلى البيت. ولا يتطلب شراء أحد المنتجات أكثر من النقر على المنتَج، وإدخال بعض المعلومات عن البطاقة الائتمانية. ويوجد بالإضافة إلى البطاقات الائتمانية العديد من أنظمة الدفع الملائمة مثل استخدام النقود الإلكترونية. 

حرية الاختيار: توفِّر التجارة الإلكترونية فرصة رائعة لزيارة مختلف أنواع المحلات على الإنترنت، وبالإضافة إلى ذلك، فهي تزوِّد الزبائن بالمعلومات الكاملة عن المنتجات. ويتم كل ذلك بدون أي ضغوط من الباعة. 

خفض الأسعار: يوجد على الإنترنت العديد من الشركات التي تبيع السلع بأسعار أخفض مقارنة بالمتاجر التقليدية، وذلك لأن التسوق على الإنترنت يوفر الكثير من التكاليف المُنفَقة في التسوق العادي، مما يصب في مصلحة الزبائن. 

نيل رضا المستخدم: توفِّر الإنترنت اتصالات تفاعلية مباشرة، مما يتيح للشركات الموجودة في السوق الإلكتروني الاستفادة من هذه الميزات للإجابة على استفسارات الزبائن بسرعة، مما يوفِّر خدمات أفضل للزبائن ويستحوذ على رضاهم.
 مستقبل التجارة الإلكترونية:  يتزايد يوماً بعد يوم عدد التجار الذين يعربون عن تفاؤلهم بالفوائد المرجوة من التجارة الإلكترونية، إذ تسمح هذه التجارة الجديدة للشركات الصغيرة بمنافسةَ الشركات الكبيرة.

وتُستحدَث العديد من التقنيات لتذليل العقبات التي يواجها الزبائن، ولا سيما على صعيد سرية وأمن المعاملات المالية على الإنترنت، وأهم هذه التقنيات بروتوكول الطبقات الأمنية وبروتوكول الحركات المالية الآمنة ، ويؤدي ظهور مثل هذه التقنيات والحلول إلى إزالة الكثير من المخاوف التي كانت لدى البعض، وتبشر هذه المؤشرات بمستقبل مشرق للتجارة الإلكترونية،

 

خلاصة الأمر أن التجارة الإلكترونية قد أصبحت حقيقة قائمة، وأن آفاقها وإمكاناتها لا تقف عند حد معين. 
 

Rasha ahmed

مشرف عام


مشاهدة التعليقات او إضافة تعليق
أهلا ومرحبا بك
ما هو رأيك بالموقع
    • ممتاز
    • جيد
    • بحاجة الى تطوير

    معدل التقييم 3.9 من 5.0

أعلانات